التخطي إلى المحتوى
كتب: آخر تحديث:

مفتى الجمهوريه وتحريم المراجعات النهائيه التى تصور فى ليله الامتحان بهدف الغش منها

مفتى الجمهوريه وتحريم المراجعات النهائيه التى تصور فى ليله الامتحان بهدف الغش منها

مفتى الجمهوريه يحرم المراجعات النهائيه التى تصور فى ليله الامتحان بهدف الغش منها هناك مستلزمات للدراسه لكى تساعد الطالب على تحصيل المعلومه لا غنى عنها ولا يوجد لها اى اضرار ولكن هناك مراجعات فى ليله الامتحان يتم تصويرها من الطلبه بعضهم لبعض وهناك منها ما يقومون بتصويرها بهدف الغش منها فقد حرم مفتى الجمهوريه هذه المراجعات لانهم يقومون بتصويرها وبداخلهم نيه للغش منها وليست للمزاكره والمراجعه منها .

فى ذات مره جاء احد مالكي المكتبات التى تقوم بكتابه كافه الاعمال الكتابيه وتصوير المستلزمات ومساعده الطلاب وسال مفتى الجمهوريه عن حرمانيه مجىء الطلاب وتصوير المراجعات وتصغير خط الكتابه لكى يسهل عليهم ان ياخذوها معهم فى الامتحان والغش منها وذالك لعدم اكتشاف امرهم داخل لجان الامتحان فاخد صاحب المكتبه يساله عن حرمانيه هذا الامر شرعا ورد عليه المفتي ردا قاطعا عن حرمانيه هذا العمل شرعا لانه بهذا يساعدهم على الغش واسند المفتى كلامه ببعض من الاحاديث النبويه الشريفه لرسول الله صلى الله عليه وسلم تذكر هذه الاحاديث عدم شرعيه الغش وضرره على المسلم .

اتبع حديثه الدكتور شوقى علام مفتى الجمهوريه موضحا ان العمل على تصغير حجم الخط وتصوير المذكرات والملازم ليله الامتحان بغرض الغش منها فهو بذالك يساعد الطلبه على ذالك ايضا فهو خطا كبير من الناحيتين الناحيه الدينيه والناحيه الاخلاقيه على حدا سواء .

ان تصوير المراجعات وتصغيرها بغرض الغش منها شرعا طبعا بلا جدال ولا نقاش ولماذا اذا هو حرام شرعا وذالك لانه ليست يوقع ضررا على مرتكب الغش فقط وهو الطالب بل ايضا يتجاوز هذا الامر ويتعدى بذالك لتصل الحرمانيه والسوء الى من يساعده ويسانده للقيام بذالك العمل سواء كان مالك وصاحب المكتبه الذى قام بتضغير المراجعات حتى يسهل عليه حملها وسواء كان رئيس لجنه الامتحان هو من ساعده وتجاوز عن معاقبته وسمح للطالب بالغش فعليه اثم او كان المساعد طالب مثله يقوم بمساعده زميله على الغش او غيرهما من الاشخاص الاخرى الذين يساعدو الطالب على الغش يقع عليهم الاثم والحرمانيه.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *