التخطي إلى المحتوى
كتب: آخر تحديث:

تعرف على رأي اهالى قسم ثانى طنطا فى النقيب احمد امير الحجار

تعرف على رأي اهالى قسم ثانى طنطا فى النقيب احمد امير الحجار

رأي اهالى قسم ثانى طنطا فى النقيب احمد امير الحجار : النقيب احمد امير الحجار رئيس مباحث قسم ثانى طنطا هو شخصية محترمة وفريدة يصعب تكرارها ف دائرة قسم ثانى طنطا كلها بل ف وزارة الداخلية باكملها فهو لم يفكر ولو لمره ف ان يستغل سلطته ومنصبه يوما ما ف ظلم او جور او قهر احد من ابناء دائرته وبلده بل يتعامل مع الجميع باسلوب راقى ومهذب وحضارى مما يجعله مثال وقدوة لكل ضابط بوزارة الداخلية ليتعلم منه .
واستطاع النقيب احمد امير الحجار ان يحسن صورة رجال الشرطه ف اعين الشعب الذى كان دائما يرى فيهم صورة الظلم والقهر والجور والفاق التهم ظلما بالناس ، فقد نجح الحجار ان يجمع ف شخصيته الحزم والعدل والحب والجد ف ان واحد ، وتتعجب عندما ترى بعض المسجلين الذين تم سجنهم على يدى النقيب احمد الحجار ورغم ذالك تراهم يعشقون هذا الرجل ويصفونه بالعدل وعدم اقترافه الظلم ابدا.

هذا وقد نجح النقيب احمد الحجار مؤخرا ففى انهاء خصومة ثأرية كبيره بين عائلتى رميح وابو الهوى فى منطقة قحافة وهداء من النار الى كانت أهلة على الاشتعال بين العائلتين لتحرق قلوب امهات العائلتين على مقتل الشباب الابرياء الذين كانو لولاه سيدفعون الثمن ف ثأر وخصومة قديمة لم يكن لأى منهم ذنب فيها .

ونجح النقيب الحجار فى عقد الصلح بينهما بتقديم عائلة ابو الهوى الكفن وذالك بعد مفاوضات مستميته بلغت مدتها اربعة سنوات من بعض الاطراف المهمه ف مدينة طنطا للمساعدة ف انهاء هذه الخصومة والتى بائت بالفشل .

وكان نجاح النقيب احمد امير الحجار فى حل هذه المشكله ضمن سلسلة كبيرة من النجاحات الكبرى للحجار الذى بمجرد توليته مهامه مباشرة ف دائرة قسم ثانى طنطا اعاد اليها الامن والامان وضبط الكثير من القضايا الهامه جدا والتى لا تحصى ولا تعد واعتقد الجميع اننا سنشاهده يكرم من وزارة الداخلية بعد ابداء السيد مدير امن الغربيه فخره واعجابه بالحجار وسعادته بعلاقة المحبة التى تجمعه بأهالى الدائره ، ولكن هذا التكريم لم يحدث .
ومن هنا جائت فكرة النزول الى الشارع وعمل حوار مع اهالى دائرة ثانى طنطا عن النقيب احمد امير الحجار وعن مدى رغبتهم ف بقائه ام رحيله وهذا قبل شهر واحد من حركة التنقلات الغامضة الغير واضحه رغم كل الكهنات من البعض بحدوث مفاجأة كبيرة ف حركة الضباط .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *